خالفه الإمام مسلم (¬١)، وابن أبي عاصم (¬٢) فروياه عن أبي بكر ابن أبي شيبة فقالا: (لحم حمار وحش).
وهو كذلك في مصنفه (¬٣)، وهو المحفوظ عن سفيان وكذلك رواه أصحابه، منهم:
الإمامان الشافعي (¬٤)، وأحمد (¬٥) والحميدي (¬٦)، ويونس بن عبد الأعلى (¬٧)، ومحمد بن يوسف (¬٨)، وزهير بن حرب (¬٩)، وسريج بن النعمان (¬١٠)، ويحيى بن يحيى (¬١١)، وعمرو الناقد (¬١٢).
علة الوهم:
جمع الأسانيد، فجمع ابن ماجه حديث سفيان بن عيينة والليث بن سعد فساقهما بلفظ الليث بن سعد، لأن الليث بن سعد وجلّ أصحاب الزهري يروونه عنه بلفظ: (حمار وحش) وقد سبق في باب سفيان بن عيينة ح (٩٠).