فقالوا: (عن وكيع، عن سفيان، عن سلمة، عن الحسن، عن ابن عباس) من قوله موقوفاً عليه ولم يرفعوه إلى النبي ﷺ.
وكذلك رواه عبد الرحمن بن مهدي (¬١)، ويحيى بن سعيد القطان (¬٢)، وعبد الرزاق (¬٣)، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد (¬٤)، وعبد الله بن وهب (¬٥)، ويزيد بن هارون (¬٦)، ومحمد بن كثير (¬٧)، وخالد بن الحارث (¬٨)، فرووه عن سفيان الثوري بهذا الإسناد موقوفاً.
وكذلك رواه الإمام أحمد عن وكيع عن سفيان به موقوفاً (¬٩) مما يرجح أن الصحيح من رواية وكيع هو الموقوف وأن الوهم في الرفع ممن دوّن المسند (عبد الله بن أحمد أو أبو بكر القطيعي)، والله تعالى أعلم.
تنبيه:
وهم العيني في شرحه للبخاري وظن الحسن هو البصري وإنما هو الحسن العرني (¬١٠).