وقال الحافظ ابن رجب في «شرح صحيح البخاري»: وقد روى هذا الحديث ابن عيينة عن معمر، عن ثابت، عن أنس، وهو وهم (¬١).
علة الوهم:
روى ثابت عن أنس ﵁ هذا الحديث ولم يروِه عنه إلا حماد بن سلمة (¬٢) ومسعر بن كدام (¬٣).
أمّا معمر فإنما يرويه عن قتادة، عن أنس.
فوهم ابن عيينة من حيث إنَّ كلًّا من قتادة وثابت يرويانه عن أنس، ومعمر يروي عنهما جميعاً. والله أعلم.