النبيَّ ﷺ قال: «ليست بالحيضة إنما هو عرق» فأمرها أن تترك الصلاة قدر أقرائها وحيضتها وتغتسل وتصلِّي.
خالفه ابن أبي ذئب (¬١)، والليث بن سعد (¬٢)، وعمرو بن الحارث (¬٣)، وإبراهيم بن سعد (¬٤)، ومعمر (¬٥)، وصالح بن أبي الأخضر (¬٦)، وعثمان التيمي (¬٧)، ويونس بن يزيد (¬٨)، ومحمد بن إسحاق (¬٩)، وسليمان بن كثير (¬١٠)، فرووه عن الزهري بهذا الإسناد، ولم يذكروا أنَّ النبيَّ ﷺ أمرها أن تترك الصلاة قدر أقرائها وحيضتها.
ولفظ ابن أبي ذئب: (إنَّ أمّ حبيبة استحيضت سبع سنين فسألت رسول الله ﷺ عن ذلك فأمرها أن تغتسل، فقال: «هذا عرق» فكانت تغتسل لكل صلاة).
ولفظ الليث: («إنما ذلك عرق فاغتسلي ثم صلِّي» فكانت تغتسل عن كل صلاة).
قال الليث: لم يذكر ابن شهاب أنَّ رسول الله ﷺ أمر أمّ حبيبة بنت جحش أن تغتسل عند كل صلاة، ولكنه شيء فعلته هي.