يذكر هذه الزيادة، كذا رواه عنه: الإمام الشافعي (¬١)، والحميدي (¬٢).
وقال البيهقي: إنَّ هذه اللفظة إنما ذكرها هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة في قصة فاطمة بنت أبي حبيش (¬٣).
علة الوهم:
١ سفيان بن عيينة كان يروي حديث أمّ حبيبة بنت جحش من طريق الزهري ويروي حديث فاطمة بنت أبي حبيش من طريق أيوب السختياني (¬٤)، فدخل عليه حديث فاطمة بنت أبي حبيش في حديث أمّ حبيبة.
٢ الرواية بالمعنى دون التقيد باللفظ، دلَّ على ذلك قول إسحاق بن راهويه عقب حديثه، قال: قال سفيان: أو نحوه (¬٥).
وتعقب الألباني أبا داود فقال في صحيح سنن أبي داود (¬٦):