وهم سفيان في ثلاثة مواضع:
الأول: زاد سعيداً المقبري في الإسناد بين ابن عجلان وصيفي وهذا إنما يرويه ابن عجلان عن صيفي.
الثاني: أسقط أبا السائب من الإسناد وجعله من رواية صيفي عن أبي سعيد، وصيفي لم يسمعه من أبي سعيد.
الثالث: جعل صيفي مولى أبي السائب وإنما هو مولى ابن أفلح.
وقد رواه مالك بن أنس (¬١) عن صيفي فقال: عن صيفي مولى ابن أفلح قال أخبرني أبو السائب مولى هشام (¬٢) بن زهرة عن أبي سعيد.
ورواه جرير بن حازم عن أسماء بن عبيد، عن رجل يقال له السائب عن أبي سعيد (¬٣).
وقد ذكر الدارقطني وابن عبد البر أن سفيان وهم في الإسناد.
قال الدارقطني: ورواه ابن عيينة عن ابن عجلان فقال عن صيفي مولى أبي السائب عن أبي سعيد وهو وهم والصواب ما رواه يحيى بن