الأسود (¬١) عن عروة عن عائشة ولم يذكروا عمرة.
ورواه عبد الرحمن بن مهدي (¬٢) عن مالك، عن عروة عن عائشة، ولم يذكر مالك في روايته هذه عمرة.
وقال محمد بن يحيى الذهلي في كتابه في علل حديث الزهري: «اجتمع هؤلاء كلهم على خلاف مالك في ترجيل النبي ﷺ فلم يجامعه عليه منهم أحد.
فأما يونس والليث فجمعا عروة وعمرة عن عائشة، وأما معمر والأوزاعي وسفيان بن حسين فاجتمعوا على عروة عن عائشة.
قال: والمحفوظ عندنا حديث الجماعة» (¬٣).
وقال البخاري: لا أعلم أحداً قال: عن عروة عن عمرة، غير مالك وعبيد الله.
قال: وهو صحيح عن عروة وعمرة (¬٤).
وقال أبو داود: لم يتابع أحد مالكاً على عروة عن عمرة (¬٥).
وقال ابن حجر: اتفقوا على أن الصواب قول الليث، وأن الباقين