Lewati ke konten

Kitab: An-Nukat al-Jiyad · Pengarang: إبراهيم بن سعيد الصبيحي

Baca Juz 3, halaman 55

  1. القسم الثالث «القواعد النظرية والاستقرائية التي بنى عليها المعلمي منهجه في النقد»
  2. الباب الأول في فصول نافعة في السنة وأهلها، وعناية الأئمة بها، ومدح أصحاب الحديث، وذم مخالفيهم من أهل الكلام والرأي
  3. الفصل الرابع تحقيق المقال في الأحاديث الواردة في النهى عن كتابة الحديث

أعرفه (١) وفيه: "أتريدون أن تجعلوها مصاحف" ثم من وجه ثالث بنحوه (٢). وهذا من أبي سعيد بمعنى ما مَرَّ عن عمرو أبي موسى.

وذكر (٣) عن سعيد بن جبير قال: "كنا نختلف في أشياء، فكتبتها في كتاب، ثم أتيت بها ابن عمر أسأله عنها خفيًا، فلو علم بها كانت الفيصل بيني وبينه".

في رواية (٤): "كتب إليَّ أهل الكوفة مسائل ألقى بها ابنَ عمر، فلقيتُه، فسألته عن الكتاب، ولو علم أن معي كتابًا لكانت الفيصل بيني وبينه".

وهذا ليس مما نحن فيه؛ إنما هو باب كراهية الصحابة أن تكتب فتاواهم وما يقولونه برأيهم.

وذكر (٥) عن ابن عباس أنه قال: "إنا لا نكتب العلم ولا نكتبه". وقد ذكر (٦) عن هارون بن عنزة عن أبيه أن ابن عباس أرخص له أن يكتب.

هذا وقد أخرج الدارمي (٧) بسند رجاله ثقات عن أنس أنه كان يقول لبنيه: "يا بني قيدوا هذا العلم" وذكره ابن عبد البر (٨) ولفظه: "قيدوا العلم بالكتاب"، وروي هذا من قول النبي ﷺ ومن قول عمرو من قول ابن عمر، وإنما يصح من قول أنس ﵁.

Rujukan halaman ini: النكت الجياد المنتخبة من كلام شيخ النقاد، ج 3، ص 55 (SanadKitab #13295, hlm. urut 1319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.