هذا جميع ما وجدناه عن الوليد عن النبي ﷺ (١). وأنت إذا تفقدت السند وجدته غير صحيح لجهالة الهمداني (٢)، وإذا تأملت المتن لم تجده منكرا (٣) ولا فيه ما يمكن أن يتهم فيه الوليد (٤)، بل الأمر بالعكس فإنه لم يذكر أن النبي ﷺ دعا له، وذكر أنه لم يمسح رأسه، ولذلك قال بعضهم: قد علم الله تعالى حاله فحَرَمَهُ بركة يد النبي ﷺ ودعائه (٥).
أفلا ترى معي في هذا دلالة واضحة على أنه كان بين القوم وبين الكذب على النبي ﷺ حجر محجور؟
Rujukan halaman ini:النكت الجياد المنتخبة من كلام شيخ النقاد، ج 3، ص 186 (SanadKitab #13295, hlm. urut 1448)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.