وفي "النخبة وشرحها" (١): " (ثم الطعن) يكون بعشرة أشياء ... ترتيبها على الأشد فالأشد في موجب الرد على سبيل التدلي ....) (إما أن يكون بكذب الراوي) في الحديث النبوي ... متعمدا لذلك (أو تهمته بذلك) بأن لا يُروى ذلك الحديث إلا من جهته، ويكون مخالفا للقواعد المعلومة، وكذا من عُرف بالكذب في كلامه، وإن لم يظهر منه وقوع ذلك في الحديث النبوي، وهو دون الأول (٢) (أو فحش غلطه) أي كثرته (أو غفلته) عن الإتقان (أو فسقه) (٣) .... (أو وهمه) بأن يروي على سبيل التوهم (أو مخالفته) أي للثقات (أو جهالته) .... (أو بدعته) .... (أو سوء حفظه) .... ".
Kitab: An-Nukat al-Jiyad · Pengarang: إبراهيم بن سعيد الصبيحي
Baca Juz 3, halaman 256
- القسم الثالث «القواعد النظرية والاستقرائية التي بنى عليها المعلمي منهجه في النقد»
- الباب الثاني في قواعد نقد الخبر وشرائط قبول الحديث
- الفصل الثاني مراتب نقد الخبر، وشرائط قبول الحديث
- المرتبة الأولى: النظر في أحوال رجال سنده واحدا واحدا
- الشرط الرابع: العدالة
- المبحث الخامس أوجه الطعن في العدالة
- الوجه الثالث رمي الراوي بالكذب في غير الحديث النبوي
Rujukan halaman ini: النكت الجياد المنتخبة من كلام شيخ النقاد، ج 3، ص 256 (SanadKitab #13295, hlm. urut 1516)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.