قال أبو أنس:
الآن يمكن تقسيم أسباب التعليل هاهنا إلى ثلاثة أنواع:
النوع الأول: الأسباب المتعلقة بالراوي في نفسه، وهي:
١ - دخول حديث في حديث.
٢ - الوهم أثناء التحويل في الأسانيد عند التصنيف.
٣ - النقل من كتب غير مسموعة، فيشتبه خَطٌّ بآخر.
٤ - سُلوك الجادة في الأسانيد.
٥ - الرواية بالمعنى.
٦ - التباس أحاديث شيخين أو أكثر على الراوي، فيحدث بها على التوهم.
٧ - خطأ الراوي في حداثته، وبقاء ذلك في أصله العتيق، فلا يُغتر بوجود ذلك فيه.
٨ - تأخر كتابة الراوي ما سمعه عن وقت السماع، فيكتب من حفظه، فربما وهم أو لم يأت باللفظ على وجهه.
النوع الثانى: الأسباب المتعلقة بكتاب الراوي، وهي:
١ - القراءة من أصلٍ آخر غيرِ أصلِ نفسِه.
٢ - النقل من كتابِ شيخٍ دون التصريح أنه بخطِّ صاحبه.
٣ - وجود الحديث في حاشية أصل الشيخ، أو على ظهر الكتاب.
النوع الثالث: الأسباب المتعلقة بتأثير آخرين في الراوي، وهي:
١ - التلقين.
٢ - الإدخال على الراوي في كتبه.
٣ - سماع الراوي الصالح في نفسه مع مخلط فيملي عليه ما ليس من سماعه.