"سئل عنه الدارقطني فقال: "تكلموا فيه" (١)، وقال الخطيب في "التاريخ" (ج ٥ ص ٥٨): "سألت البرقاني عن أبي طلحة الفزاري فقال: ثقة".
فكلمة "تكلموا فيه" ليست بجرح؛ إذ لا يُدرى من المتكلم وما الكلام؟ والتوثيق صريحٌ، فالعمل عليه". اهـ.
• وفي ترجمة محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي أبي إسماعيل الترمذي (١٩٣).
قال ابن أبي حاتم: "تكلموا فيه".
فقال الشيخ المعلمي: لا يُدرى من المتكلم ولا الكلام، وقد وثقه النسائي ومَسْلمة والدارقطني، وغيرهم، فهو ثقة حتمًا (٢). اهـ.