Lewati ke konten

Kitab: Labbaik Hajjul Fuqara' · Pengarang: مالك بن نبي

Baca halaman 30

  1. لبيك: حج الفقراء

- إن شاء الله! إن شاء الله! ادع لنا عند قبر الرسول ..

- العام المقبل، إن بقينا أحياء.

- آه! كم أتمنى أن أموت هناك!

هذه العبارات البسيطة تكشف عما تكنه النفس المؤمنة من حنين إلى واد بعيد (واد غير ذي زرع)، حيث ترك إبراهيم ذريته لكي يعبدوا الله. هذا الوادي الذي يدعو إليه دائما، القلوب الرحيمة التي تشدها الهجرة المبرورة كل عام. وفي هذه اللحظات حينما يتبادل الناس مثل هذه العبارات، كم من أعين للشيوخ والعجائز تفيض بالدمع.

يقول قريب الحاج، وصاحبه، ومضيفه: (ادع لي، هناك).

وكل عابر سبيل يلتقي في طريقه بالحاج يحمله الدعاء الذي ينوء صاحبه بحمله.

في هذا اليوم، كانت عنابة تحتفل بالحجيج. وكانت الحركة غير عادية قرب محطة القطار، وعند المرفأ منذ اقتراب الباخرة.

كان الجو رائعا في المساء، وكانت ليلة متوسطية

Rujukan halaman ini: لبيك حج الفقراء، ص 30 (SanadKitab #13296, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.