وَالصَّلَاةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلَفْظُهُمَا مُتَعَيِّنٌ،
===
(والصلاة على رسول الله ﷺ للاتباع (١)، [و] لأنها عبادة افتقرت إلى ذكر الله تعالى .. فافتقرت إلى ذكر رسول الله ﷺ؛ كالأذان والصلاة.
(ولفظهما) أي: لفظ الحمد والصلاة (مُتعيِّن) لأنه الذي مضى عليه الناس من عصر النبي ﷺ إلى عصرنا، فلا يجزئ الشكر والثناء.
وقضية كلام الغزالي: تعين لفظ (الله) تعالى، فلا يجزئ (الحمد للرحمن)، قال الرافعي: ولم أره مسطورًا، ولا يبعد؛ ككلمة التكبير (٢)، وجزم به في "شرح المهذب" (٣).
ولا يتعين لفظ (رسول الله)، فلو قال: (على النبي)، أو (على محمد) .. كفى.
قال الغزي: ولا يكفي ﷺ، وبه صرح في "الأنوار"، فقال في الكلام على التشهد: ولا بدّ من إظهار اسمه؛ كما في الخطبة، فلو قال: (وأشهد أن محمدًا رسول الله، اللهم؛ صلّ عليه) .. لم يكف. انتهى (٤)، ويؤيده تصريحهم في التشهد بأن أقلّ الصلاة على النبي ﷺ .. (اللهم؛ صلّ على محمد).