Lewati ke konten

Kitab: Bidayatul Muhtaj fi Syarhil Minhaj · Pengarang: بدر الدين ابن قاضي شهبة

Baca Juz 1, halaman 383

  1. كتاب صلاة الجماعة
  2. باب صلاة الجمعة

وَالصَّلَاةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلَفْظُهُمَا مُتَعَيِّنٌ،

===

(والصلاة على رسول الله ﷺ للاتباع (١)، [و] لأنها عبادة افتقرت إلى ذكر الله تعالى .. فافتقرت إلى ذكر رسول الله ﷺ؛ كالأذان والصلاة.

(ولفظهما) أي: لفظ الحمد والصلاة (مُتعيِّن) لأنه الذي مضى عليه الناس من عصر النبي ﷺ إلى عصرنا، فلا يجزئ الشكر والثناء.

وقضية كلام الغزالي: تعين لفظ (الله) تعالى، فلا يجزئ (الحمد للرحمن)، قال الرافعي: ولم أره مسطورًا، ولا يبعد؛ ككلمة التكبير (٢)، وجزم به في "شرح المهذب" (٣).

ولا يتعين لفظ (رسول الله)، فلو قال: (على النبي)، أو (على محمد) .. كفى.

قال الغزي: ولا يكفي ﷺ، وبه صرح في "الأنوار"، فقال في الكلام على التشهد: ولا بدّ من إظهار اسمه؛ كما في الخطبة، فلو قال: (وأشهد أن محمدًا رسول الله، اللهم؛ صلّ عليه) .. لم يكف. انتهى (٤)، ويؤيده تصريحهم في التشهد بأن أقلّ الصلاة على النبي ﷺ .. (اللهم؛ صلّ على محمد).

Rujukan halaman ini: بداية المحتاج في شرح المنهاج، ج 1، ص 383 (SanadKitab #132962, hlm. urut 372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.