Lewati ke konten

Kitab: An-Nukat 'ala Shahihil Bukhari · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 1, halaman 263

  1. ٢ - كتاب الإيمان
  2. ١١ - باب

قوله: (ولا تعصوا) للإسماعيلي في: "باب: وفود الْأَنصار" (١): "ولا تعصوني"، وهو مُطابق للآية.

و(المعروف): ما عُرف من الشارع حسنه نهيًا وأمرًا.

قوله: (فمن وَفى منكم) أي: ثَبَت بالعهد، و"وَفى" بالتخفيف، وفِي رواية بالتشديد وهُما بمعنى.

قوله: (فأجره عَلى الله) أَطلق هذا عَلى سبيل التفخيم؛ لأنَّه لما ذَكر المبايعة المقتضية لوجود العوضين أَثبت ذِكر الأجر في موضع أحدهما، وأفصح في رواية الصُّنَابحي عن عُبَادة في هذا الحديث في الصحيحين (٢) بتعيين العوضين فقال: "بالجنة".

وعَبر هنا بلفظ: "عَلى" للمبالغة في تحقق وقوعه كالواجبات، ويتعين حَمله عَلى غير ظاهره للأدلة القاطعة عَلى أنَّه لا يجب عَلى الله شيء، وسيأتي في حديث مُعَاذ في حَق الله عَلى العباد (٣) تَقرير هذا.

فإن قيل: لِمَ اقتصر عَلى المنهيات ولم يَذكر المأمورات؟

فالجواب: أنَّه لم يُهملها، بل ذكرها عَلى طريق الإجمال في قوله: "ولا تعصوا في معروف"؛ إذ العصيان مُخالفة الأمر، والحِكمة في التنصيص عَلى كثير من المنهيات دون المأمورات: أن الكَفَّ أَيْسر من إنشاء الفعل؛ لأن اجتناب المفاسد مُقدم عَلى اجْتِلاب المصالح، والتَّخَلي عن الرذائل قبل التَّحَلي بالفضائل.

قوله: (ومن أصاب من ذَلِكَ شيئًا فعوقب) زاد أحْمَد (٤) في روايته: "به".

Rujukan halaman ini: النكت على صحيح البخاري، ج 1، ص 263 (SanadKitab #132963, hlm. urut 247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.