Lewati ke konten

Kitab: Siratus Sayyidah 'Aisyah · Pengarang: سليمان الندوي

Baca halaman 106

  1. الباب الأول سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين
  2. الفصل الثالث معاملتها مع الضرائر والأقارب

ولما كبرت سودة (ض) وأسنت فرقت أن يفارقها الرسول ﷺ وضنت بمكانها منه، وعرفت من حب رسول الله ﷺ لعائشة فوهبت يومها لها، فقبل ذلك رسول الله ﷺ منها (١).

كانت عائشة (ض) تمدح سودة كثيرا وتقول: ما رأيت امرأة أحب إلي أن أكون في سلاخها من سودة بنت زمعة من امرأة فيها حدة (٢).

٣ - حفصة (ض): وأم المؤمنين حفصة (ض) دخلت في كنف الرسول ﷺ في السنة الثالثة من الهجرة، وعاشتا معا في ظل حبيبهما المصطفى ﷺ حوالي ثماني سنوات، فإحداهما كانت فلذة كبد أبي بكر الصديق (ض)، والأخرى كانت قرة عين عمر الفاروق (ض)، كانت حياتهما نموذجا حيا صادقا للتوادد والتلاطف والتحابب، يكون لهما رأي (٣) واحد في الأمور المنزلية، وكانتا أصدق صديقتين تتفقان وتتكاشفان كلما وقع الخصام في بيت النبي ﷺ، وتؤيد إحداهما الأخرى في كل الأمور بإزاء غيرهما من أزواج النبي ﷺ، ومع ذلك كله فبسبب نطاق الحب ودائرة العشق لا تكاد تتحمل فيه الواحدة الأخرى ولا ترضى بقسمة هذا الجوهر الغالي في غيرها، لما فيها من المنافسة والغيرة على أترابها كما قال الشاعر:

Rujukan halaman ini: سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين، ص 106 (SanadKitab #13297, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.