Lewati ke konten

Kitab: Siratus Sayyidah 'Aisyah · Pengarang: سليمان الندوي

Baca halaman 109

  1. الباب الأول سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين
  2. الفصل الثالث معاملتها مع الضرائر والأقارب

٦ - أم المؤمنين زينب بنت جحش (ض): كانت بنت عمة الرسول ﷺ، أبية، أنوفة، فيها شيء من الحدة من أجلها فارقها زوجها الأول، كانت (ض) أقرب النساء قرابة من رسول الله ﷺ، ولذلك فإنها كانت تعتبر نفسها أحق وأجدر بالاحترام، والاهتمام من غيرها من الأزواج.

تقول عائشة (ض) وهي تصفها: ((وهي التي كانت تساميني منهن في المنزلة عند رسول الله ﷺ)) (١) وقد أرسلها بعض الأزواج إلى النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله إن أزواجك أرسلتني يسألنك العدل في ابنة أبي قحافة، قالت (عائشة): ثم وقعت بي، فاستطالت علي، وأنا أرقب رسول الله ﷺ، وأرقب طرفه، هل يأذن لي فيها، قلت: فلم تبرح زينب حتى عرفت أن رسول الله ﷺ لا يكره أن أنتصر، قالت: فلما وقعت بها لم أنشبها حتى أنحيت عليها، قالت: فقال رسول الله ﷺ إنها ابنة أبي بكر (٢).

ولما كان النبي ﷺ يعتكف في العشر الأواخر من رمضان يضرب له الخباء، فيدخله ﷺ، وكانت عائشة أيضا يضرب لها الخباء في فناء المسجد، وذات مرة ضرب لها الخباء، فاستأذنت حفصة عائشة أن تضرب خباء فأذنت لها، فضربت خباء، فلما رأته زينب بنت جحش ضربت خباء آخر، فلما أصبح النبي ﷺ رأى الأخبية، فقال: ما هذا؟ فأخبر، فقال: آلبر تردن؟ فترك الاعتكاف ذلك الشهر، ثم اعتكف عشرا من شوال وفي رواية مسلم ((فأمر بخبائه فقوض، وترك الاعتكاف في شهر رمضان ....)) (٣).

Rujukan halaman ini: سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين، ص 109 (SanadKitab #13297, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.