Lewati ke konten

Kitab: Siratus Sayyidah 'Aisyah · Pengarang: سليمان الندوي

Baca halaman 111

  1. الباب الأول سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين
  2. الفصل الثالث معاملتها مع الضرائر والأقارب

ما روي عنهن في بعض الأحوال الاستثنائية والمواضع العاطفية.

وهذه زينب بنت جحش (ض) لما بنى بها النبي ﷺ هنأتها عائشة (ض) وباركتها (١).

ولما حاولت بعض القلوب المنافقة الحاقدة اتهام عائشة (ض) في حادث الإفك شاركتهم حمنة بنت جحش - شقيقة زينب - في هذه المؤامرة، إلا أن زينب (ض) لم تزل قدماها عن طريق الصواب قيد شبر لأية لحظة، وظلت على موقفها ثابتة، ولما سألها الرسول ﷺ عن أمر عائشة (ض): يا زينب ماذا علمت أو رأيت؟ فاستعاذت بالله وقالت: ((أحمي سمعي وبصري؛ والله ما علمت إلا خيرا))، وقد كان بوسعها أن تقول في هذه المناسة ما تقوله الضرة المحنقة، وتسقط قرينتها وتخسرها بكلمة واحدة، لكن شرف صحبة المصطفى ﷺ جعلها أعلى وأرفع بكثير من هذه الدنايا، فلم ينبس فمها بكلمة باطل، ولذلك نرى عائشة (ض) كانت تذكرها بكلمات من الشكر والامتنان، وتقول: ((فعصمها الله بالورع)) (٢).

ومرة كان رسول الله ﷺ في سفر فاعتل بعير لصفية، وفي إبل زينب فضل من الإبل، فقال رسول الله ﷺ لزينب: ((إن بعير صفية قد اعتل فلو أنك أعطيتها بعيرا؟ قالت: أنا أعطي تلك اليهودية، فغضب رسول الله ﷺ فتركها شهرين أو ثلاثا حتى رفعت سريرها، وطنت أنه لا يرضى عنها، قالت: فإذا أنا بظله يوما بنصف النهار، فدخل رسول الله ﷺ، فأعادت سريرها)) (٣).

Rujukan halaman ini: سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين، ص 111 (SanadKitab #13297, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.