Lewati ke konten

Kitab: Siratus Sayyidah 'Aisyah · Pengarang: سليمان الندوي

Baca halaman 129

  1. الباب الأول سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين
  2. الفصل الرابع حديث الإفك ومشروعية التيمم
  3. أولا - حديث الإفك

هذا وخلال رحلة العودة إلى المدينة المنورة قام المنافقون بإيقاد نار من الاضطرابات، وإحداث الغوغاء بين المهاجرين والأنصار، وكادوا أن يشهروا السلاح ويتقاتلوا فيما بينهم.

وكان المنافقون يحثون الأنصار على أن لا ينفقوا على المهاجرين والإسلام والمسلمين، ويتخلوا عن مؤازرتهم ويتركوا مساعدتهم، فقال عبد الله بن أبي رئيس المنافقين: ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ﴾ [المنافقون: ٨].

ولما سمع النبي ﷺ هذه الغوغاء بين المهاجرين والأنصار خرج فقال: ((ما بال دعوى الجاهلية؟ ثم قال: ما شأنهم؟ فأخبر بما حصل بين المهاجرين والأنصار فقال: دعوها فإنها منتنة، ثم أمر بالرحيل وخرج بالناس، فقدم عبد لله بن عبد الله بن أبي حتى وقف لأبيه على الطريق، فلما رآه أناخ به وقال: لا أفارقك حتى تزعم أنك الذليل ومحمد العزيز (١).

تقول عائشة: ((لما فرغ رسول الله ﷺ من غزوته وقفل دنونا من المدينة قافلين آذن ليلة بالرحيل فقمث حين آذنوا بالرحيل، فمشيت حتى جاوزت الجيش، فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي فلمست صدري، فإذا عقد لي من جزع ظفار قد انقطع، فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه)) - وكانت على يقين تام أنها ستجد ضالتها قبل رحيل السفر ولذلك لم تخبر أحدا ولم تطلب منهم أن ينتظروها - قالت: ((وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلوني فاحتملوا

Rujukan halaman ini: سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين، ص 129 (SanadKitab #13297, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.