Lewati ke konten

Kitab: Siratus Sayyidah 'Aisyah · Pengarang: سليمان الندوي

Baca halaman 151

  1. الباب الأول سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين
  2. الفصل السادس وداع الحبيب في السنة الحادية عشرة للهجرة
  3. سبب رغبته ﷺ في التمريض في بيت عائشة

الفصل السادس

وداع الحبيب

في السنة الحادية عشرة للهجرة

وها نحن الآن ندخل في المرحلة العصيبة النهائية، والنقطة الأخيرة من مصائب الحياة التي تعاني منها المرأة، ألا وهي وداع الحبيب ومفارقة الزوج.

كانت عائشة (ض) في السنة الثامنة عشرة من عمرها عندما التحق المصطفى ﷺ بالرفيق الأعلى، وكانت ملامح الحب والوفاء ومعالم الإخلاص والمودة تلمس بينهما بكل جلاء، وفي كل مكان ومناسبة، فكان يوما من شهر صفر عام ١١ هـ إذ دخل رسول الله ﷺ على عائشة فقالت: وارأساه، فقال رسول الله ﷺ: بل أنا وارأساه (١). ومنذ ذلك الحين ابتدأ به ﷺ وجعه في بيت ميمونة، وكان وجعا في رأسه الكريم، وكان أكثر ما يعتريه ﷺ الصداع، فجعل مع هذا يدور على نسائه فما إن شعر بالمرض حتى أخذ يسأل: أين أنا غدا؟ أين أنا غدا؟ استبطاء ليوم عائشة، فأذن له أزواجه يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة حتى مات عندها (٢).

سبب رغبته ﷺ في التمريض في بيت عائشة:

وربما يفهم البعض أن سبب رغبته ﷺ في التمريض في بيت عائشة (ض) هو حبه لها، ولكننا ذكرنا سابقا أن الله ﷾ قد خص السيدة عائشة (ض) بكثير من الفضائل والمزايا الفطرية ووهبها حظا وافرا من كمال العقل وقوة الذاكرة وسرعة الفهم والذكاء المتوقد والبديهة الواعية وقدرة التحصيل والإحاطة بكل

Rujukan halaman ini: سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين، ص 151 (SanadKitab #13297, hlm. urut 145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.