Lewati ke konten

Kitab: Siratus Sayyidah 'Aisyah · Pengarang: سليمان الندوي

Baca halaman 157

  1. الباب الأول سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين
  2. الفصل السابع عائشة بعد رحيل الحبيب ﷺ -
  3. عهد أبي بكر الصديق (ض)

الفصل السابع

عائشة بعد رحيل الحبيب ﷺ -

عهد أبي بكر الصديق (ض):

كان أبو بكر الصديق (ض) هو الذي رشحه النبي ﷺ لكي يلي أمور المسلمين ويكون الخليفة الراشد الأول، وبعدما فرغ المسلمون من مراسم دفن الرسول ﷺ وصار أبو بكر الصديق (ض) خليفة المسلمين، أرادت أزواج النبي ﷺ أن يرسلن عثمان (ض) إلى أبي بكر (ض) يسألنه ميراثهن من رسول الله ﷺ، فقالت لهن عائشة (ض) مذكرة إياهن بقول الحبيب المصطفى في حياته: ((لا نورث ما تركناه صدقة)) (١) فلما سمعن ذلك توقفن عنه.

والواقع أن النبي ﷺ لم يخلف شيئا بعد وفاته حتى يوزع بين الورثة، ففي صحيح البخاري عن عمرو بن الحارث قال: ما ترك رسول الله ﷺ عند موته درهما ولا دينارا ولا عبدا ولا أمة ولا شيئا (٢) إلا ما خصه الله تعالى في الفيء، فكانت خالصة لرسول الله ﷺ، وكان ﷺ ينفق على أهله من هذا المال نفقة سنته، ثم يأخذ ما بقي فيجعله في مال الله، فعمل بذاك رسول الله ﷺ حياته، فلما توفى الله نبيه، وولي أبو بكر فقبضها وعمل بما عمل به رسول الله ﷺ، وهكذا جرى الأمر في هذا المال طوال الخلافة الراشدة (٣).

Rujukan halaman ini: سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين، ص 157 (SanadKitab #13297, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.