Lewati ke konten

Kitab: Siratus Sayyidah 'Aisyah · Pengarang: سليمان الندوي

Baca halaman 174

  1. الباب الأول سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين
  2. الفصل الثامن نشوء الفتن ومعركة الجمل
  3. أوضاع المسلمين في الكوفة

بالطريق، وأراد أن يعترضهم، وخرج معه من نشط من الكوفيين والبصريين.

فجاءها ابن الزبير فقال: النجاء النجاء، فقد أدرككم والله علي بن أبي طالب، فارتحلوا.

هذه رواية الطبري (١) وما شاكله من كتب التاريخ.

وقد أخرج الإمام أحمد هذه القصة بلسان عائشة (ض) نفسها أنها أتت على الحوأب وسمعت نباح الكلاب، فقالت: ما أظنني إلا راجعة، إن رسول الله ﷺ قال لنا: ((أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب))؟ فقال لها الزبير: ترجعين؟ عسى الله ﷿، أن يصلح بك بين الناس (٢)، وفي رواية أخرى: ((فقال بعض من كان معها بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله ﷿ ذات بينهم)) (٣) وهذه الروايات خير دليل على أن مسيرة عائشة (ض) كان الغرض الأساسي منها هو الإصلاح بين الناس لا غير.

أوضاع المسلمين في الكوفة:

كانت الكوفة أكبر بلاد المسلمين بعد مكة والمدينة والبصرة، وكان واليها أبو موسى الأشعري (ض)، وزعماء الفريقين يحاولون إقناع العامة بما يرونهم، ودعوتهم إليهم كل على حدة، فجاء الناس إلى أبي موسى الأشعري (ض) يستشيرونه في الخروج، فقال أبو موسى: ((كان الرأي بالأمس

Rujukan halaman ini: سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين، ص 174 (SanadKitab #13297, hlm. urut 168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.