Lewati ke konten

Kitab: Siratus Sayyidah 'Aisyah · Pengarang: سليمان الندوي

Baca halaman 186

  1. الباب الأول سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين
  2. الفصل الثامن نشوء الفتن ومعركة الجمل
  3. تذكير علي طلحة والزبير بمقالة الرسول ﷺ ورجوعهما عن المعركة، وشهادة الزبير

وقال: اللهم نعم، ولو ذكرت ما سرت مسيري هذا، ووالله لا أقاتلك (١). ومضى الزبير (ض) متجها إلى المدينة المنورة، فرآه عمرو بن جرموز وتبعه، وحضرت الصلاة، فقال ابن جرموز: الصلاة، فقال الزبير: الصلاة، فنزلا، واستدبره ابن جرموز فطعنه من خلفه في حربان درعه فقتله، وأخذ فرسه وخاتمه وسلاحه، ودخل على علي (ض) فأخبره، فدعا بالسيف فقال: سيف طالما جلى الكرب عن وجه رسول الله ﷺ (٢).

وكان طلحة يريد أن ينصرف، إذ رآه مروان بن الحكم وكان يعتقد أن حياته هي الحاجز الأكبر في سبيل الأمويين، فرماه بسهم غرب نظم ركبته بصفحة الفرس حتى امتلأ جرموقه دما، ثم مات (ض)، فأخذ كعب بن سور مصحف عائشة فبدر بين الصفين يناشدهم الله ﷿، في دمائهم وأعطي فرمى بها تحته وأتى يترسه فتنكبه فرشقوه رشقا واحدا فقتلوه (ض).

ووقف الناس للقتال، فكان القتال نصف النهار مع عائشة، وتزاحف الناس، فهزمت يمن البصرة يمن الكوفة، وأفلت الأمر من يد عائشة (ض)، المتقاتلون كلهم كانوا إخوانا، كانوا يضربون على الأيدي والأرجل، ويتجنبون الصدور والرؤوس، وجعلوا يبترون الأطراف الأيدي والأرجل، فما رئيت وقعة قط قبلها ولا بعدها، ولا يسمع بها أكثر يدا مقطوعة ورجلا مقطوعة منها لا يدرى من صاحبها.

وحاول السبئية أنهم لو حصلوا على عائشة (ض) ليعاملنها معاملة سيئة، وتقدم أهل الكوفة بعد طلحة والزبير إلى هودج عائشة (ض) أكثرهم ضبة والأزد، فقالت لمن عن يسارها: من القوم؟ قالوا: صبرة بن شيمان بنوك

Rujukan halaman ini: سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين، ص 186 (SanadKitab #13297, hlm. urut 180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.