Lewati ke konten

Kitab: Siratus Sayyidah 'Aisyah · Pengarang: سليمان الندوي

Baca halaman 193

  1. الباب الأول سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين
  2. الفصل الثامن نشوء الفتن ومعركة الجمل
  3. رد الإمام الزهري على الوليد بن عبد الملك

وكان النبي ﷺ أمر أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه الذي مات فيه، ثم وجد من نفسه خفة فخرج بين رجلين أحدهما العباس والآخر علي (ض)، فعائشة لما كانت تحدث هذه الواقعة لا تذكر اسم علي وكانت تقول: فخرج النبي ﷺ بين رجلين، بين عباس ورجل آخر (١) واستنتج من هذا الحديث بعض أهل الأهواء وأصحاب الظنون السيئة والأفكار الخاطئة أن عائشة (ض) لم تذكر عليا لأنها لم تطب نفسها له بخير، مع أن الواقع أن العباس (ض) كان في جانب واحد أما الجانب الآخر فقد يكون هناك علي، ويمكن أسامة بن زيد، ومن أجل عدم تأكدها من الأمر لم تسم شخصا وقالت: ((رجل آخر)).

كما يرد على هذا الزعم الباطل ما أورده الإمام الطبري في تاريخه من كلام عائشة (ض) في علي وكلام علي في عائشة يبديان فيه انطباع كل منهما نحو الآخر بسعة قلب ورحابة صدر وأن علاقته معها كانت قائمة على المودة والاحترام المتبادلين بينهما.

تقول عائشة (ض): ((إنه والله ما كان بيني وبين علي في القديم إلا ما يكون بين المرأة وأحمائها، وإنه عندي - على معتبتي - لمن الأخيار، فقال علي: صدقت والله وبرت، ما كان بيني وبينها إلا ذلك، وإنها لزوجة نبيكم ﷺ في الدنيا والآخرة (٢))).

كما يدل على ذلك أنها لما سئلت أي الناس كان أحب إلى رسول الله ﷺ؟ قالت: ((فاطمة، فقيل: من الرجال؟ قالت: زوجها، إن كان ما علمت صواما قواما)) (٣). كما أن معرفتنا بكون علي من أهل البيت مستندها

Rujukan halaman ini: سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين، ص 193 (SanadKitab #13297, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.