Lewati ke konten

Kitab: Siratus Sayyidah 'Aisyah · Pengarang: سليمان الندوي

Baca halaman 197

  1. الباب الأول سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين
  2. الفصل التاسع أم المؤمنين في عهد معاوية رضي الله عنهما
  3. رأي عائشة في الخوارج

ولما حج معاوية مر على عائشة فاستأذن عليها فأذنت له، فلما قعد قالت له: أأمنت أن أخبئ لك من يقتلك؟ قال: بيت الأمن دخلت، قالت: يا معارية أما خشيت الله في قتل حجر وأصحابه؟ قال: لست أنا قتلتهم، إنما قتلهم من شهد عليهم (١).

وفي رواية أخرى: قالت: يا معاوية أين كان حلمك عن حجر؟ فقال لها: يا أم المؤمنين لم يحضرني رشيد (٢).

وروى مسروق التابعي عن عائشة (ض) قالت: ((أما والله لو علم معاوية أن عند أهل الكوفة منعة ما اجترأ على أن يأخذ حجرا وأصحابه من بينهم حتى يقتلهم بالشام. ولكن ابن آكلة الأكباد علم أنه قد ذهب الناس، أما والله إن كانوا لجمجمة العرب عزا ومنعة وفقها، ولله در لبيد حيث قال:

ذهب الذين يعاش في أكنافهم ... وبقيت في خلف كجلد الأجرب

يتأكلون مغالة وملاذة ... ويعاب قائلهم وإن لم يشغب (٣)

رأي عائشة في الخوارج:

كان أهل العراق ومصر يسبون عثمان (ض)، وأهل الشام كانوا يسبون عليا، أما الخوارج فيسبونهما، فلما أخبرت عائشة (ض) بذلك قالت: ((أمروا أن يستغفروا لأصحاب النبي ﷺ فسبوهم)) (٤).

قال الإمام النووي: قولها ((أمروا أن يستغفروا لأصحاب النبي ﷺ فسبوهم)) الظاهر أنها قالت هذا عندما سمعت أهل مصر يقولون في عثمان ما قالوا، وأهل الشام في علي ما قالوا، والحرورية في الجميع ما قالوا (٥). وكانت الخوارج لما اعتزلوا عليا (ض) نزلوا في موضع ((حروراء)) وتعاقدوا عندها على قتال أهل

Rujukan halaman ini: سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين، ص 197 (SanadKitab #13297, hlm. urut 191)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.