Lewati ke konten

Kitab: Siratus Sayyidah 'Aisyah · Pengarang: سليمان الندوي

Baca halaman 200

  1. الباب الأول سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين
  2. الفصل التاسع أم المؤمنين في عهد معاوية رضي الله عنهما
  3. موقف عائشة (ض)

وهو الأمير، فقام مروان بن الحكم، وجمع بني أمية وشيعتهم ومنع عن ذلك، فأراد الحسين الامتناع، فقيل له: إن أخاك قال: إذا خفتم الفتنة ففي مقابر المسلمين، وهذه فتنة فسكت، وصلى عليه سعيد بن العاص، فقال له الحسين: لولا أنه سنة لما تركتك تصلي عليه (١).

وقد روى كل من الإمام ابن عبد البر وابن الأثير في (أسد الغابة) والسيوطي في (تاريخ الخلفاء)، بعبارة واحدة ونصها:

((قد كنت طلبت إلى عائشة إذا مت أن تأذن لي فأدفن في بيتها مع رسول الله ﷺ، فقالت: نعم، وإني لا أدري لعل ذلك كان منها حياء، فإذا أنا مت، فاطلب ذلك إليها، فإن طابت نفسها فادفني في بيتها، وما أظن إلا القوم سيمنعونك إذا أردت ذلك، فإن فعلوا فلا تراجعهم في ذلك، وادفني في بقيع الغرقد، فإن فيمن فيه أسوة، فلما مات الحسن أتى الحسين عائشة فطلب ذلك إليها فقالت: نعم وكرامة، فبلغ ذلك مروان، فقال مروان: كذب وكذبت، والله لا يدفن هناك أبدا، منعوا عثمان من دفنه في المقبرة ويريدون دفن الحسن في بيت عائشة (٢).

...

Rujukan halaman ini: سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين، ص 200 (SanadKitab #13297, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.