Lewati ke konten

Kitab: Siratus Sayyidah 'Aisyah · Pengarang: سليمان الندوي

Baca halaman 220

  1. الباب الثاني عائشة ﵂ شمائلها ومناقبها ومكانتها العلمية
  2. الفصل الأول شمائلها رضي الله عنها
  3. الرحمة بالأرقاء والموالي والرفق بهم

الاحتراز من الأشياء التافهة:

وكانت (ض) تجتنب حتى الأشياء التافهة والأمور البسيطة من المنهيات، عن مجاهد أن مولى لعائشة أخبره: أنه كان يقود بها وأنها كانت إذا سمعت الجرس أمامها قالت: قف بي، فيقف حتى لا تسمعه، وإذا سمعته ورآها قالت: أسرع بي حتى لا أسمعه (١).

وقد بلغها أن أهل بيت في دارها كانوا سكانا فيها عندهم نرد، فأرسلت إليهم: لئن لم تخرجوها لأخرجنكم من داري، وأنكرت ذلك عليهم (٢).

وذات مرة قتلت جانا فأريت فيما يرى النائم فقيل لها: والله لقد قتلت مسلما، فقالت: والله لو كان مسلما ما دخل على أزواج النبي ﷺ، فقيل لها: وهل كان يدخل عليك إلا وأنت متجلببة أو مخمرة؟ فأصبحت وهي فزعة، فتصدقت وأعتقت رقابا (٣).

الرحمة بالأرقاء والموالي والرفق بهم:

كانت (ض) كثيرة الرفق بالأرقاء، وقد أعتقت في كفارة يمين واحدة أربعين رقبة (٤). وبلغ عدد المعتقين على يدها سبعا وستين رقبة (٥)، وكانت عندها جارية من قبيلة تميم فسمعت من الرسول ﷺ أن هذه القبيلة من ولد إسماعيل فأعتقتها (٦)، وكذلك بريرة جاءتها تستعينها في كتابتها، ولم تكن

Rujukan halaman ini: سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين، ص 220 (SanadKitab #13297, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.