Lewati ke konten

Kitab: Siratus Sayyidah 'Aisyah · Pengarang: سليمان الندوي

Baca halaman 272

  1. الباب الثاني عائشة ﵂ شمائلها ومناقبها ومكانتها العلمية
  2. الفصل الثالث مكانتها العلمية رضي الله عنها
  3. البحث الثالث علمها بالفقه والقياس وأصولها في الاجتهاد
  4. القياس العقلي

الرسول ﷺ، وتكون صفوف الرجال ثم الأطفال ثم النساء، وقد أمر الرسول ﷺ الصحابة بالسماح للمرأة بالذهاب إلى المساجد فقال: ((إذا استأذنت امرأة أحدكم فلا يمنعها)) (١) وكذلك قوله ﷺ: ((لا تمنعوا إماء الله مساجد الله)) (٢). فلما اتسعت رقعة الدولة الإسلامية وفتح المسلمون البلاد ووصلت الغنائم وكثرت الخيرات وازدادت النعم والثروات، ودخل في الإسلام ناس من شتى الحضارات والثقافات، يحملون طابع مختلف العادات والتقاليد، أثر ذلك كله في نساء المسلمين، وفتح لهن أبواب الزينة والتجمل على مصراعيه، وحدث كل ذلك بمرأى ومسمع من أم المؤمنين، فلم تلبث إلا وجهت نداءها إلى أبنائها وبناتها، ترشدهم إلى ما فيه صلاحهم وتقواهم، فقالت فيما روته عمرة (ض): ((لو أدرك رسول الله ﷺ ما أحدث النساء لمنعهن، كما منعت نساء بني إسرائيل)) (٣) وإن لم يعمل برأي أم المؤمنين عائشة (ض) في ذلك الحين إلا أن مصدر هذا الاستنباط كان هو القياس العقلي.

٢ - كان أبو هريرة (ض) يفتي أن من غسل جنازة يغتسل ومن حمل جنازة يعيد وضوءه، فلما سمعت عائشة (ض) ذلك قالت: ((أونحس موتى المسلمين؟ وما على رجل لو حمل عودا)) (٤).

Rujukan halaman ini: سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين، ص 272 (SanadKitab #13297, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.