Lewati ke konten

Kitab: Siratus Sayyidah 'Aisyah · Pengarang: سليمان الندوي

Baca halaman 274

  1. الباب الثاني عائشة ﵂ شمائلها ومناقبها ومكانتها العلمية
  2. الفصل الثالث مكانتها العلمية رضي الله عنها
  3. البحث الثالث علمها بالفقه والقياس وأصولها في الاجتهاد
  4. تقسيم السنة

يتبين من الأحاديث أن عائشة (ض) قد رسخت في نفسها هذه الأصول فنرى أنها الوحيدة التي روت لنا حديث صلاة التراويح وقد صلاها النبي ﷺ وصلى معه الناس ثلاث ليال، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله، فلم يحضر النبي ﷺ وخرج لصلاة الصبح، فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال: ((أما بعد فإنه لم يخف علي مكانكم، ولكني خشيت أن تفترض عليكم فتعجزوا عنها)) (١).

فيتضح من هذا أن عائشة (ض) كانت تعرف أن ما واظب عليه النبي ﷺ من دون ترك فإنه يصبح مؤكدا، وما يتركه أحيانا فلا يكون مؤكدا ولا يصل إلى درجة الوجوب.

وكان عبد الله بن عمر (ض) لا يرى تقسيم السنة إلى عبادة وعادة، بل إنه كان يقول إن كل ما فعله النبي ﷺ عبادة أو عادة مثل قضاء الحاجات البشرية، والمقتضيات الإنسانية، أو فعل شيء لسبب أو مصلحة مؤقتة، كل ذلك عنده من عداد السنة التي ينبغي اتباعها للمسلم، ولذلك روي أنه كان يتتبع أفعال النبي ﵊ حتى في منازل السفر، فلو عرف أن النبي ﷺ توضأ في المكان الفلاني، كان يتوضأ فيه، ولو لم تكن عنده حاجة إلى الوضوء.

لكن أم المؤمنين عائشة (ض) وكذلك ابن عباس (ض) كانا يقولان بذلك التقسيم، ولذلك لم تعتبر عائشة (ض) نزول النبي ﷺ في الأبطح سنة، تقول (ض): ((نزول الأبطح ليس بسنة، إنما نزله رسول الله ﷺ، لأنه كان أسمح لخروجه إذا خرج)) (٢).

Rujukan halaman ini: سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين، ص 274 (SanadKitab #13297, hlm. urut 267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.