Lewati ke konten

Kitab: Siratus Sayyidah 'Aisyah · Pengarang: سليمان الندوي

Baca halaman 306

  1. الباب الثاني عائشة ﵂ شمائلها ومناقبها ومكانتها العلمية
  2. الفصل الثالث مكانتها العلمية رضي الله عنها
  3. البحث السادس معرفتها بالطب والتاريخ والخطابة والشعر
  4. الأدب

ذكر عبادته وقيامه في الليل، واشتغاله بمهنة أهله، والتصوير الدقيق الكامل لأخلاقه الحسنة النبيلة الطيبة، كانت عائشة (ض) هي المصدر الأول والأساس لسائر هذه المعلومات، كما أنها هي التي بينت لنا أشد ما لقيه النبي ﷺ في حياته المباركة.

وكذلك قصة خلافة أبي بكر الصديق (ض)، ودعوى فاطمة والأزواج المطهرات بطلب توزيع ميراث النبي ﷺ، وحزن علي (ض)، وتفاصيل البيعة، كل ذلك تلقيناه عن طريقها (ض).

كانت معرفتها بتاريخ الإسلام مبنية على ما شاهدته من الوقائع بأم عينيها، لكن ما هي مصادرها في معرفة أحوال الجاهلية؟ يظهر من رواية عروة أنها اكتسبت هذا الفضل العلمي من أبيها المبجل، ((ولا أعجب من علمك بالشعر وأيام الناس أقول ابنة أبي بكر)).

الأدب:

المراد بالأدب جمال الألفاظ وحسن التعبير في الأحاديث العامة، واختيار أسلوب رشيق جذاب في مخاطبة الناس، فما من أحد سمع أم المؤمنين عائشة (ض) أو قرأ كلامها إلا وبهرته فصاحتها وسحرته بلاغتها وأدهشته عارضتها.

يقول أحد تلاميذها، موسى بن طلحة: ((ما رأيت أحدا أفصح من عائشة)) (١). ويقول التابعي الأحنف بن قيس: ((ما سمعت الكلام من فم مخلوق أفخم ولا أحسن من في عائشة (ض) (٢).

ورغم أن عدد مرويات عائشة (ض) وصل إلى الآلاف، إلا أن المحدثين مجمعون على أن الأحاديث المحفوظة بألفاظها الأصلية قليلة جدا، وعلى كل

Rujukan halaman ini: سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين، ص 306 (SanadKitab #13297, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.