Lewati ke konten

Kitab: Siratus Sayyidah 'Aisyah · Pengarang: سليمان الندوي

Baca halaman 61

  1. الباب الأول سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين
  2. الفصل الثاني عائشة في مدرسة النبوة
  3. مراجعة عائشة النبي ﷺ في كل ما يشكل عليها

وعائشة (ض) قد نالت من هذا العلم الحقيقي حظا وافرا ونصيبا كاملا، ولم يقتصر مجال تعلمها ونطاق دراستها على حصول العلوم الدينية فحسب، بل كانت بارعة حتى في علوم التاريخ والطب (١) والأدب، وقد ورثته من (٢) أبيها.

أما الطب فقد تعلمته من وفود العرب التي كانت تفد على الرسول ﷺ وتنعت له الأنعات، ولما سألها عروة فقال: أعجب من علمك بالطب كيف هو؟ ومن أين هو؟ فقالت: أي عرية إن رسول الله ﷺ كان يسقم عند آخر عمره أو في آخر عمره، فكانت تقدم عليه وفود العرب من كل وجه فتنعت له الأنعات، وكنت أعالجها له فمن ثم)) (٣).

مراجعة عائشة النبي ﷺ في كل ما يشكل عليها:

هذا ولم يكن هناك ساعات محددة أو حصص خاصة لتحصيل العلم، لأن معلم الشريعة ﷺ كان بنفسه موجودا في البيت، وكانت (ض) تنال شرف صحبته ليل نهار، [.......] * تقام في المسجد النبوي يوميا، وحجرتها (ض) كانت ملاصقة للمسجد، ولذا فإنه كانت تتوافر لها فرص الاستفادة من تلك الدروس التي يلقيها الرسول الكريم ﷺ أمام الجماهير خارج البيت، وحين يشكل عليها أمر من الأمور ولا تفهمه أو لا تسمعه جيدا فإنها كانت تستفسر النبي ﷺ عنه عندما يأتي البيت (٤)، وأحيانا تقترب من المسجد حتى تسمع من قريب، كما أنه ﷺ كان قد خصص يوما في الأسبوع لتعليم النساء ووعظهن (٥)، فكانت (ض) تعي من سنن

Rujukan halaman ini: سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين، ص 61 (SanadKitab #13297, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.