Lewati ke konten

Kitab: Siratus Sayyidah 'Aisyah · Pengarang: سليمان الندوي

Baca halaman 63

  1. الباب الأول سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين
  2. الفصل الثاني عائشة في مدرسة النبوة
  3. مراجعة عائشة النبي ﷺ في كل ما يشكل عليها

سألت: هل ينظر الرجال والنساء بعضهم إلى بعض؟ فقال الرسول ﷺ: ((الأمر أشد من أن يهمهم ذاك)) (١) وفي رواية مسلم: ((يا عائشة! الأمر أشد من أن ينظر بعضهم إلى بعض)).

وسألت مرة رسول الله ﷺ فقالت: هل يذكر الحبيب حبيبه يوم القيامة؟

فقال: ((يا عائشة أما عند ثلاث فلا، أما عند الميزان حتى يثقل أويخف، وأما عند تطاير الكتب فإما أن يعطى بيمينه أو يعطى بشماله فلا، وحين يخرج عنق من النار فينطوي عليهم، ويتغيظ عليهم، ويقول ذلك العنق: وكلت بثلاثة ....)) (٢).

وسألته يوما عن الكفار والمشركين إذا عملوا عملا صالحا في الدنيا فهل يثابون عليه أم لا؟ وذكرت عبد الله بن جدعان من مشركي مكة، الذي كان رجلا صالحا رفيقا بالناس، وقد أنشأ مجلسا للتصالح، (حلف الفضول) جمع فيه كل رؤساء قريش لإيقاف الحرب الناشبة والمستمرة فيما بين قريش وكنانة، قبل مجيء الإسلام، حيث كان الرسول ﷺ أحد أعضاء هذا المجلس، فسألت الرسول يا رسول الله ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم، ويطعم المساكين، ويحسن الجوار، ويقري الضيف، فهل ذاك نافعه؟ قال: ((لا يا عائشة! إنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين)) (٣).

وكما هو معلوم فإن الجهاد ذروة سنام الإسلام، وركيزة أساسية من

Rujukan halaman ini: سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين، ص 63 (SanadKitab #13297, hlm. urut 57)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.