كان لرسول الله ﷺ جار فارسي وكان طيب المرق فصنع لرسول الله ﷺ ثم جاء يدعوه، فقال: وهذه - لعائشة -؟ فقال: لا، فقال رسول الله ﷺ: لا فعاد يدعوه، فقال رسول الله ﷺ: وهذه؟ قال: لا، قال رسول الله ﷺ: لا، ثم عاد يدعوه، فقال رسول الله ﷺ: وهذه؟ قال: نعم في الثالثة، فقاما يتدافعان حتى أتيا منزله (١).
الصحبة في السفر:
كان من الصعب أن تصحب جميع أمهات المؤمنين النبي ﷺ في السفر، كما أن ترجيح بعضهن على بعض أيضا يكون خلاف العدل الذي أمر به الله تعالى، ولذا فإن النبي ﷺ إذا أراد السفر أقرع بين نسائه، فأيتهن يخرج سهمها خرج بها النبي ﷺ (٢). وعلى هذا نالت عائشة (ض) شرف صحبة النبي ﷺ في عدد من أسفاره، وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة أنها تشرفت بصحبة النبي ﷺ في غزوة بني المصطلق (٣)، ومن الأسفار كذلك السفر الذي حدث فيه قصة ركوب حفصة على بعير عائشة وركوب عائشة على بعير حفصة.
Rujukan halaman ini:سيرة السيدة عائشة أم المؤمنين، ص 90 (SanadKitab #13297, hlm. urut 84)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.