حين" (١).
قوله: "وملاطها المسك" قال في النهاية: الملاط (٢) الطين الذي يجعل بين ساقي البناء يملط به الحائط أي: يخلط ومنه الحديث: "إن الإبل [يمالطها] الأجرب" أي: [يخالطها].
وفي الصحيحين (٣) عن أنس بن مالك ﵁ قال: كان أبو ذر ﵁ يحدث أنَّ رسول الله ﷺ قال: "أدخلت الجنة فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ، وإذا ترابها المسك" وهو قطعة من حديث المعراج. قوله: "جنابذ اللؤلؤ" بالجيم والنون المفتوحين، ثم ألف، ثم ذال معجمة القباب وفي "مشارق الأنوار" (٤) للقاضي عياض ما نصه: وفي الحديث: "وإذا فيها جنابذ اللؤلؤ"كذا في كتاب مسلم، وفي البخاري في كتاب الأنبياء (٥) من رواية غير المروزي فسروه بالقباب واحدتها جنبذة بالضم، والجنبذة ما ارتفع