Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1077

  1. الكتاب الرابع في ذكر الجنة وصفاتها، وذكر نعيمها ولذاتها
  2. الباب السابع في ريح الجنة وبساتينها، وأشجارها، وثمارها، وزرعها

وطعنة، ورمية فقالت أخته (١): عمتي الربيع بنت النضر: فما عرفت أخي إلا ببنانه، ونزلت هذه الآية ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب: ٢٣]. قال: فكانوا يرون أنها نزلت فيه، وفي أصحابه (٢).

قال في "حادي الأرواح" (٣): وريح الجنَّة نوعان: رلح يوجد في الدُّنيا تشمه الأرواح أحيانًا لا يدركه العباد (٤)، وريح يدرك بحاسة الشم للأبدانِ كما تشم روائح الأزهار، وغيرها، وهذا يشترك أهل الجنَّةِ في إدراكه في الآخرة من قرب وبعد، وأمَّا في الدنيا فقد يدركه من شاء الله من أنبيائه، ورسله، وهذا الذي وجده أنس بن النضر ﵁ يجوز أن يكون من هذا، وأن يكون من الأول انتهى.

قُلْتُ: الظاهر أنه من الثاني؛ لأنَّه قوله: لريح الجنَّة أجده دون أحد، يشير إلى هذا، فتأمل

وأخرج "أبو نعيم" عن أبي هريرة مرفوعًا: "رائحة الجنَّة توجد من مسيرة خمسمائة عام" (٥).

وأخرج الطبراني عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1077 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1098)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.