Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 77

  1. المقدمة في ذكر الموت وما يتعلق به، والروح
  2. الفصل الخامس فيما جاء في ملك الموت وأعوانه

منهم بأنفسهم والله لوْ أردتُ أنْ أقبضَ روح بعوضَة ما قدرت على ذلك، حتى يكون الله هو يأذن بقبضها (١).

قال جعفر بن محمد: بلغني أنّه إنما يتصفحهم عند مواقيت الصلاة، فإذا نَظَرَهُ عند الموت فإن كان يحافظ على الصلاة، دنا منه ملكُ الموت وطرد عنه الشيطان، ويلقنه الملك لا إله إلا الله محمد رسول الله، في ذلك الحال العظيم.

وأخرج ابن أبي الدنيا عن الحسن: ما من يوم إلا وملكُ الموت يتصفح في كل بيتٍ ثلاثَ مرات، فمنْ وجده منهم قد استوفى رزقه وانقضى أجله، قبض روحه. وإذا قبض روحه أقبل أهله برنّة وبكاء، فأخذ ملك الموت بعضادَتي الباب، فيقول ما لي إليكم من ذنب، وإني لمأمورٌ والله ما أكلت له رزقًا، ولا أفنيت له عُمرا، ولا انتقصت له أجلا، وإنّ لي فيكم لعودة ثم عودة حتى لا أبقي منكم أحدا (٢).

قال الحسن: والله لو رأوا مقامه، وسمعوا كلامه؛ لذهلوا عن ميتهم ولبكوا على أنفسهم.

وأخرجَ ابن أبي الدُنيا، عن عبيد بن عمير قال: بينما إبراهيم

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 77 (SanadKitab #132973, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.