Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1090

  1. الكتاب الرابع في ذكر الجنة وصفاتها، وذكر نعيمها ولذاتها
  2. الباب السابع في ريح الجنة وبساتينها، وأشجارها، وثمارها، وزرعها
  3. فصل

في الدُّنيا أنهم يلبسون المقطعات تحت الحلل. والله تعالى أعلم.

وأخرج الإمام أحمد عن عتبة بن عبد السلمي قال: جاء أعرابي إلى النَّبيّ ﷺ فسأله عن الحوض، وذكر الجنَّة، ثُمَّ قال الأعرابي: فيها فاكهة؟ قال: نعم، وفيها شجرة تدعى طوب (فذكر شيئًا لا أدري ما هو) وفي لفظ هي بطائف الفردوس قال: أيّ شجر أرضنا تشبه؟ قال: ليست تشبه شيئًا من شجر أرضك فقال النَّبيّ ﷺ: "أتيت الشام؟ " قال: لا قال: "تشبه شجرة بالشام تدعى الجوزة تنبت على ساق واحد، وينفرش أعلاها" قال: ما عظم أصلها؟ قال: "لو ارتحلت جَذَعة من إبل أهلكَ ما أحاطت بأصلها حتى تنكسر ترقوتها هرمًا" قال: فيها عنب؟ قال: "نعم" قال: فما عظم العنقود؟ قال: "مسيرة شهر للغراب الأبقع، ولا يفتر" قال: فما عظم الحبة؟ قال: "أذبح (١) أبوكَ تيسًا من غنمه عظيمًا قط؟ " قال: نعم قال: "فسلخ إهابه فأعطاه أمك قال: اتَّخذي لنا منه دلوًا؟ " قال: نعم قال: "فإن تلك الحبة لتشبعني وأهل بيتي! " قال: نعم وعامَّة عشيرتك (٢). ورواه الطبراني في الكبير

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1090 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.