Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1108

  1. الكتاب الرابع في ذكر الجنة وصفاتها، وذكر نعيمها ولذاتها
  2. الباب الثامن في ذكر أنهار الجنة وعيونها، وطعام أهلها، وشرابهم، ومصرف ذلك وآنيتهم

الأرض، إحدى حافتيها اللؤلؤ، والأخرى الياقوت، وطينه المسك، الأذفر قيل له: ما الأذفر؟ قيل: الذي لا خلط له.

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ "سيحان، وجيحان، والنيل، والفرات كلٌّ من أنهارِ الجنَّة" (١).

وفي "حادي الأرواح" (٢) عن ابن عباس ﵄ مرفوعًا: "أنزل الله من الجنَّة خمسة أنهر: سيحون وهو نهر الهند، وجيحون وهو نهر بلخ، ودجلة والفرات وهما نهرا العراق، والنيل وهو نهر مصر، أنزلها الله من عين واحدة من عيون الجنَّة من أسفل درجة من درجاتها على جناحي جبريل ﵇، فاستودعها الجبال، وأجراها في الأرض، وجعل فيها منافع للناس في أصناف معاشهم فذلك قوله تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ﴾ [المؤمنون: ١٨] فإذا كان عند خروج يأجوج ومأجوج أرسل جبريل ﵇ فرفع من الأرض القرآن، والعلم كله، والحجر الأسود من ركن البيت ومقام إبراهيم، وتابوت موسى بما فيه، وهذه الأنهار الخمسة فرفع ذلك كله إلى السماء فذلك قوله تعالى: ﴿وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ﴾ فإذا رفعت هذه الأشياء من الأرض فقد حرم أهلها خير الدنيا والآخرة". رواه ابن عدي في ترجمة سلمة (٣).

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1108 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.