Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 81

  1. المقدمة في ذكر الموت وما يتعلق به، والروح
  2. الفصل الخامس فيما جاء في ملك الموت وأعوانه

وأخرج أيضًا عنه قال: دَخل ملك الموت إلى سليمان، فجعل ينظر إلى رجل من جلسائه، يديم النظر إليه، فلمّا خرج قال: الرجُل مَن هذا؟ قال: هذا ملكُ الموت قال: رأيتُه ينظر إليّ كأنّه يريدني. قال: فما تريدُ؟ قال: أريدُ أنْ تحمِلَني على الرّيح حتى تلقيَني بالهِند، فدعا الريح فحمله عليها، فألقته في الهند. ثم أتى ملك الموت سليمان فقال: إنك كُنت تديم النّظر إلى رجل من جلسائي. فال: كنتُ أعجبُ منه أمرت أن أقبضه بالهند وهو عندك (١).

وذكر الجلال السيوطي في "أحوال الموتى والقبور" عن ابن عساكر من خبر خيثمة قال سُليمانُ بنُ داود لملك الموت: إذا أردتَ أن تقبض رُوحي فأعلمني. فقال: ما أنا بأعلم بذلك منك إنما هو كتب تلقى إليّ فيها تسمية من يموت.

وأخرجَ ابن أبي حاتم عن ابن عباس ﵄ أنّ ملكا استأذن ربّه أن يهبط إلى إدريس، فأتاه فسلّم عليه، فقال له إدريس: هل بينك وبين ملك الموت شيء؟ قال: ذلك أخي من الملائكة. قال: هل تستطيع أن تنفعني عنده بشيء؟ قال: أمّا أن تؤخّر شيئًا أو تقدمُه فلا، ولكن سأكلمه فيرفق بك عند الموت قال: اركب بين جناحيّه، فركب إدريس فصعد به إلى السماء العليا فلقى ملكَ

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 81 (SanadKitab #132973, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.