Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 83

  1. المقدمة في ذكر الموت وما يتعلق به، والروح
  2. الفصل الخامس فيما جاء في ملك الموت وأعوانه

وأخرج الإمام أحمد عن أبي هريرة ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ قال: "كانَ داودَ ﵇ فيه غيرةٌ شديدة، فكان إذا خَرج أغلق الأبواب فلمْ يدخل على أهله أحد حتى يرجع، فخرج ذات يوم ورجع فإذا في الدار رجل قائم، فقال له: من أنت؟ قال: أنا الذي لا أهاب الملوك ولا يُمنعُ مني الحجاب، قال داود: أنت إذن والله ملكُ الموت، مَرحبًا بأمر الله. فرمل داود مكانه، فقبضت نفسه" (١).

وأخرج الطبراني، عن الحسين أن جبريل هَبط على النبي ﷺ يوم موته، فقال: كيف تجدُك؟ قال: "أجدني يا جبريلُ مغمومًا وأجدني مكروبًا" فاستأذَنّ ملكُ الموت علي الباب، فقال جبريل: يا مُحمَّد هذا ملك الموت، يستأذن عليك، ما استأذن على آدميّ قبلك، ولا يستأذن على آدميّ بعدك. قال: "ائذن له". فأقبل حتى وقف بين يديه فقال: إن الله أرسلني إليك، وأمرني أن أطيعك إن أمرتني أن أقبضَ نفسك، قبضتها، وإن كَرهتَ تَركتُها قال: "وتفعلُ يا ملك الموت؟ " قال: نعم بذلك أمُرت، فقال له جبريل: إن الله اشتاق إلى لقائك، فقال رسول الله ﷺ: "امض لما أُمرتَ به" (٢).

وأخرج أبو نعيم عن ثابت البناني قال: الليلُ والنهار أربعةٌ

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 1، ص 83 (SanadKitab #132973, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.