Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1152

  1. الكتاب الرابع في ذكر الجنة وصفاتها، وذكر نعيمها ولذاتها
  2. الباب العاشر في ذكر خدم أهل الجنة، وغلمانهم، ونسائهم، وسراريهم، والمادة التي خلق منها الحور العين، ونكاحهم، وهل في الجنة ولد أم لا؟
  3. فصل

"حور بيض عِين ضخام العيون شعر (١) الحوراء بمنزلة جناح النسر" قلت: أخبرني عن قوله: ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (٥٨)﴾ [الرحمن: ٥٨]. قال: "صفاؤهن كصفاء الدّرّ الذي في الأصداف الذي لم تمسه الأيدي" قلت: أخبرني عن قوله: ﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ (٧٠)﴾ [الرحمن: ٧٠] قال: "خيرات الأخلاق حسان الوجوه" قلت: يا رسُولَ الله، أخبرني عن قوله تعالى: ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ (٤٩)﴾ [الصافات: ٤٩]، قال: "رقتهن كرقة الجلدة الذي رأيته في داخل البيضة مما يلي القشر - وهو - الغرقئ" قلت: يا رسُولَ الله، أخبرني عن قوله ﷿: ﴿عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)﴾ [الواقعة: ٣٧]، قال: "هن اللواتي قبضن في دار الدنيا عجائز رمصاء شمطاء خلقهن الله تعالى بعد الكبرِ فجعلهن عذارى عربًا متعشقات محببات أترابًا على ميلادٍ واحدًا". قلت: يا رسُولَ الله، نساء الدُّنيا أفضل أم الحور العين قال: "بل نساء الدنيا أفضل مِنَ الحورِ كفضل الظهارة على البطانة".

قلت: يا رسُولَ الله ومما ذلك؟ قال: "بصلاتهنَ، وصيامهن، وعبادتهن الله، ألبسَ الله وجوههن النَّور، وأجسادهن الحرير، بيض الألوان، خضر الثياب، صفر الحلي، مجامرهن الدر، وأمشاطهن الذهب يقلن: نحن الخالدات فلا نموت أبدًا، ونحن الناعامات فلا نبأس أبدًا، ونحن المقيمات فلا نظعن أبدًا، ونحن الراضيات فلا نسخط أبدًا طوبى لمن كنَّا له وكان لنا" قلت: يا رسُولَ الله، إنَّ المرأة منا تتزوج زوجين، والثلاثة، والأربعة، ثُمَّ تموت فتدخل الجنَّة، ويدخلون معها مَنْ يكون

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1152 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.