Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1164

  1. الكتاب الرابع في ذكر الجنة وصفاتها، وذكر نعيمها ولذاتها
  2. الباب العاشر في ذكر خدم أهل الجنة، وغلمانهم، ونسائهم، وسراريهم، والمادة التي خلق منها الحور العين، ونكاحهم، وهل في الجنة ولد أم لا؟
  3. فصل

عينيها مكتوب من كان يبتغي أن يكون له مثلي فليعمل برضا ربِّي".

وقال الحضرمي (١): نمتُ أنا، وأبو حمزة على سطح فجعلت أنظر إليه يتقلب على فراشه إلى الصباح فقلت يا أبا حمزة ما رقدت الليلة. فقال: إني لمَّا اضطجعت تمثلتْ لي حوراء حتى كأني أحسست بجلدها قدْ مس جلدي فحدثت به أبا سليمان، فقال: هذا رجل كانَ مشتاقًا يعني: والشوق لا يزال بصاحبه حتى يريه مطلوبه، وبمثل له محبوبه كما قال عتبة:

أراكم بقلبي مِنْ مكان بعيدة ... فيا هل تروني بالفؤاد على بعد

فؤادي وطرفي يأسفان عليكم ... وعندكم روحي وذكركم عندي

ولست ألذّ العيشَ حتَّى أراكم ... ولو كنت في الفردوس في جنة الخلدِ

وقال غيره:

خيالك في عيني وذكرك في فمي ... ومثواك في قلبي فأين تغيب

وقال أحمد بن أبي الحواري: حدثني جعفر بن محمد قال: لقي حكيم حكيمًا فقال: أتشتاق للحور العين؟ فقال: لا. قال (٢): فاشتق إليهنَّ فإنَّ نور وجههن من نورِ الله فغشى عليه، فحمل إلى منزله فجعلنا نعوده شهرًا.

وقال ابن أبي الحواري (٢): سمعت أبا سليمان يقول: ينشأ خلق الحور العين إنشاء فإذا تكامل خلقهن ضربت عليهن الملائكة الخيام.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1164 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.