Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1188

  1. الكتاب الرابع في ذكر الجنة وصفاتها، وذكر نعيمها ولذاتها
  2. الباب العاشر في ذكر خدم أهل الجنة، وغلمانهم، ونسائهم، وسراريهم، والمادة التي خلق منها الحور العين، ونكاحهم، وهل في الجنة ولد أم لا؟
  3. فصل في الإشارة إلى غريب هذا الحديث العظيم.

الذين كانوا لهم في الدُّنيا بهم في الآخرة ولو كان ينشئ لهم في الجنَّة ذرية أخرى لذكرهم كما ذكر ذريتهم الذين كانوا في الدُّنيا؛ لأنَّ قرةَ عيونهم كانت تكون بهم كما هي بذرياتهم من أهل الدُّنيا.

الثامن: إمَّا أنْ يقالَ باستمرار التناسل فيها أو إلى غاية، ثُمَّ ينقطع وكلاهما باطل أمَّا الأول: فلاستلزامه اجتماع أشخاص لا تناهي لها وأمَّا الثاني: فلاستلزامه انقطاع نوع من لذة أهل الجنَّة، وسرورهم لا يقال: يتناسل (١) يموت نسل، ويخلفهم نسل إذ لا موت ثَمَّ.

التاسع: إنَّ الجنَّة لا ينموا فيها الإنسان كما ينمو في الدُّنيا فلا ولدان أهلها ينمون ويكبرون، ولا الرِّجال ينمون بل هؤلاء ولدان صغار لا يتغيرون، وهؤلاء أبناء ثلاث وثلاثين لا يتغيَّرون فلو كانَ في الجنَّة ولادة لكان المولود ينمو ضرورة حتَّى يصير رجلًا ومعلوم أنَّ مَنْ مات من الأطفال يردون أبناء ثلاث وثلاثين سنة من غير نمو يوضحه الوجه العاشر: إن الله ﷾ ينشئ أهل الجنَّةِ نشأة الملائكةِ أو أكمل من نشأتهم بحيث لا يبولون، ولا يتغوطون، ولا ينامون، ولا يهرمون على تطاول الأحقاب، ولا تنمو أجسادهم يُلهمون التَّسبيح كالنَّفَسِ من غير كلفة.

فإن قلت: ماذا تقول في قول الأستاذِ أبي سهل (٢) فيما نقله عنه

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1188 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.