Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1217

  1. الكتاب الرابع في ذكر الجنة وصفاتها، وذكر نعيمها ولذاتها
  2. الباب الثاني عشر في السعادة العظمى وهي زيارة إله الأرض والسماء ورؤيته
  3. فصل

صاروا إلى منازلهم تزادَّ النور وأمكن، وتراد وأمكن حتَّى يرجعوا إلى صورهم التي كانوا عليها. قال: فتقول لهم أزواجهم: لقد خرجتم من عندنا على صورة، ورجعتم على غيرها. قال: فيقولون: ذلك بأنَّ الله ﵎ تجلى لنا فنظرنا منه إلى ما خفينا به عليكم. قال: فلهم في كل سبعة أيام الضعف على أمَّا كانوا فيه. قال: وذلك قوله تعالى: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٧)﴾ [السجدة: ١٧] " (١). ورواه البزار.

وقال حذيفة ﵁ في قوله ﷿ ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] قال: النظر إلى وجه الله ﷿ (٢). وقال الحاكم: (٣) وتفسير الصحابي عندنا في حكم المرفوع.

وأخرج ابن خريمة (٤) عن أبي نضرة قال: خطبنا ابن عباسٍ ﵄ فقال: قال رسول الله ﷺ: "ما من نبي إلا وله دعوة تعجلها في الدُّنيا، وأنِّي اختبأت دعوتي شفاعة لأمَّتي يومَ القيامة فآتي باب الجنَّة، فآخذ بحلقة الباب، فأقرع الباب، فيقال: من أنت؟ فأقول: أنا محمد، فآتي ربِّي وهو على كرسيه أو وهو على سريره فيتجلى لي ربي فأخر له

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1217 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.