Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1280

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب الأول في ذكر الإنذار والتحذير من النار، والخوف منها، وأحوال الخائفين من تلك الدار
  3. فصل

رآه ممن يجهله لقال: لقد أصيب الرجل وذلك لذكر النار إذا مر بقوله تعالى: ﴿وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا (١٣)﴾ [الفرقان: ١٣]. أو نحو ذلك. أخرجه أبو عبيد.

وأخرج الإمام أحمد في "الزهد" (١) عن عبد الرحمن بن زيد بن جابر قال: قلت ليزيد بن مرثد ما لي أرى عينيك لا تجف؟ قال: وما مسألتك عنه؟ قلت: عسى اللَّه أن ينفعني به. قال: يا أخي إن اللَّه توعدني إنْ عصيته أن يسجنني في النار واللَّه لو لم يتوعدني أن يسجنني إلا في الحمام لكنت حريًّا أن لا تجف لي عين. فقلت: فهكذا أنت في خلواتك؟ قال: ومسألتك؟ قال: عسى اللَّه تعالى أن ينفعني به قال: واللَّه إنَّ ذلك ليعرض لي حين أسكن إلى أهلي فيحول بيني وبين ما أريد وإنَّه ليوضع الطعام بين يدي فيعرض لي فيحول بيني وبين أكله حتى تبكي امرأتي، ويبكي صبياننا ما يدرون ما أبكانا ولربَّما أضجر ذلك امرأتي فتقول: يا ويحها ماذا خصت به من طول الحزن معك في الحياة الدُّنيا ما تقر لي معك عين.

وذكر الحافظ في "التخويف" عن بعض السلف أنه قال: ما رأيت أخوف من الحسن، وعمر بن عبد العزيز كأن النَّار لم تخلق إلا لهما وبكى الحسن فقيل له: ما يبكيك؟ قال: أخاف أن يطرحني في النَّار غدًا ولا يبالي (٢). وقال ﵀: إن المؤمنين قوم ذلك منهم الأسماع،

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1280 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.