Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1284

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب الأول في ذكر الإنذار والتحذير من النار، والخوف منها، وأحوال الخائفين من تلك الدار
  3. فصل

عليه ثمَّ يقول: حس يا أحنف ما حملك على ما صنعت يوم كذا؟ ما حملك على ما صنعت يوم كذا وكذا؟ (١)

وخرج ابن أبي الدُّنيا مرسلًا قال: انطلق رجل ذات يومٍ فنزع ثيابه، وتمرغ في الرمضاء وهو يقول لنفسه: ذوقي نار جهنم أشد حرًا. أنت جيفة بالليل، وبطالة بالنهار فبينا هو كذلك إذ أبصر النَّبيّ ﷺ في ظل شجرة فأتاه فقال: غلبتني نفسي. فقال له النَّبيّ ﷺ: "ألم يكن لك بد من الذي صنعت؟ لقد فتحت لك أبواب السماء، ولقد باهى اللَّه بك الملائكة". وخرج الطبراني نحوه عن بريدة موصولًا قال الحافظ: وفي إسناده من لا يعرف حاله (٢).

فصل

ومن الخائفين من منعه خوف جهنم من النَّوم قال أسد بن وداعة: كان شداد بن أوس إذا أوى إلى فراشه كأنَّه حبة على مِقْلَى، فيقول: اللهم إن ذكر جهنم لا يدعني أنام. فيقوم إلى مصلاه.

وقال أبو سليمان الداراني: كان طاووس يفترش فراشه ثُمَّ يضطجع عليه فيتقلى عليه كما تتقلى الحبة على المقلى، ثُمَّ يثب فيدرجه، ويستقبل القبلة حتى الصباح، ويقول: ذكر جهنم طير نوم العابدين.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1284 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.