Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1287

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب الأول في ذكر الإنذار والتحذير من النار، والخوف منها، وأحوال الخائفين من تلك الدار
  3. فصل

وكان جماعة من عباد البصرة مرضوا من الخوف، ولزموا منازلهم كالعلاء بن زياد، وعطاء السلمي وكان عطاء قد صار صاحب فراشٍ عدة سنين. يرون أن بدو مرض عمر بن عبد العزيز الذي مات فيه من الخوف.

وأخرج الإمام أحمد (١) ﵁ أن شابًا من الأنصار ﵃ دخل خوف النَّار قلبه فجلس في البيت فأتاه النَّبيّ ﷺ فقام فاعتنقه فشهق شهقة خرجت نفسه. فقال النَّبيّ (٢) ﷺ: "جهزوا صاحبكم فلذ خوف النار كبده" ورواه ابن أبي الدُّنيا وزاد فيه: "والذي نفسي بيده لقد أعاذه اللَّه منها من رجاء أشياء طلبه ومن خاف شيئًا هرب منه" وهذا متصل وسند الإمام أحمد مرسل وهو أصح كما قال الحافظ ﵀.

وأخرج أبو نعيم، وابن أبي الدُّنيا، وغيرهما قصة منصور بن عمار مع الذي مرّ به في الكوفة ليلًا وهو يناجي ربه فتلا منصور هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ [التحريم: ٦] الآية. قال منصور: فسمعت دكدكة لم أسمع بعدها حسًّا، ومضيت، فلمَّا كان من الغد رجعت فإذا جنازة قد أخرجت، وإذا عجوز فسألتها عن أمر الميت ولم تكن عرفتني فقالت: هذا رجل لا جزاه اللَّه خيرًا إلا ما جزاه مرّ بابني البارحة وهو قائم

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1287 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.