Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1294

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب الأول في ذكر الإنذار والتحذير من النار، والخوف منها، وأحوال الخائفين من تلك الدار
  3. فصل

فصل

واعلم أنَّ النَّار خلقها اللَّه ﷾ لعصاة الإنس والجن وبهما تمتليء قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا﴾ [الأعراف: ١٧٩] الآية وقال تعالى: ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ [السجدة: ١٣].

وقال: ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَامَعْشَرَ الْجِنِّ﴾ الآية [الأنعام: ١٢٨]. وقال: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ (٣١)﴾ إلى قوله: ﴿فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ﴾ [الرحمن: ٣١ - ٤١].

وأمَّا سائر الخلق ما عدا الثقلين فأشرفهم متوعدون على المعصية بالنار وهم يخافون منها. قال تعالى: ﴿وَهُمْ﴾ يعني الملائكة ﴿مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (٢٨) وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (٢٩)﴾ [الأنبياء: ٢٨ - ٢٩] وقد استفاض عن جماعة من الصحابة والتابعين، ومن بعدهم أن هاروت وماروت كانا ملكين، وأنهما خيّرا بعد المعصية بين عذاب الدُّنيا، وعذاب الآخرة فاختارا عذاب الدُّنيا لعلمهما بانقضائه وقد روي فيه حديث مرفوع خرجه الإمام أحمد، وابن حبان في "صحيحه" (١) عن ابن عمر عنه ﷺ لكن صحح بعضهم أنَّه موقوف. ومحققي علمائنا طعنوا في القصّةِ بأسرها،

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1294 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.