Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1317

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب الثاني في ذكر مكان جهنم وطبقاتها ودركاتها وصفاتها وقعرها وعمقها

يدل شيء من ذلك على أنَّ الجنةَ في الأرضِ، فحديث حذيفة إنْ ثبت فيه أنه رأى الجنةَ والنارَ في السماء، فالسماء ظرف للرؤية لا للمرئ أي: رأيتُ الجنةَ والنارَ حال كوني في السماءِ، يعني: صدرت الرؤيا مني وأنا في السماء، ولا تعرض في الحديث للمرئي فتأمل.

وفي حديث ضعيف جدًا أنه ﷺ رأى الجنةَ والنارَ فوق السماواتِ، فلو صح حُمِلَ على ما ذكرنا.

وقد أخرج القاضي أبو يعلى -من رءوس أصحابنا- بسند جيد عن الإمام أبي بكر المروزي أن الإمام أحمد ﵁ فسر له آيات متعددة من القرآن، فكان مما فُسِّر له قوله ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ (٦)﴾ [التكوير: ٦] قال أطباق النيران ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (٦)﴾ [الطور: ٦] قال جهنم (١): وهذا يدل على أنه يرى أن النار في الأرض بخلاف ما رواه الخلَّال، عن المروزي من أن النار في السماء.

وقال مجاهدٌ في قوله تعالى: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (٢٢)﴾ [الذاريات: ٢٢] يعني: الجنة والنار (٢). وتأوّله بعضهم على أن المراد أن أعمال الجنة والنار مقدرة في السماء، والحاصل أن الجنة في السمواتِ والنارَ في الأرض على الصحيح المعتمد كما قدمناه واللَّه تعالى الموفق.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1317 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.