Lewati ke konten

Kitab: Al-Buhurul Zakhirah fi 'Ulumil Akhirah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 3, halaman 1339

  1. الكتاب الخامس في ذكر النار وصفاتها وشدة عذابها أعاذنا الله تعالى منها بمنه وكرمه
  2. الباب الثالث في ذكر أبواب جهنم وسرادقها وظلمتها وشدة سوادها
  3. فصل

وأجيب: بأن غلق أبواب النار إنما هو عن الصائمين خاصة وكذا فتحُ أبواب الجنة لهم خاصة ويدل عليه حديث ابن عباس مرفوعًا: "فيفتح فيها أي في أول ليلة من رمضان أبواب الجنة للصائمين من أمّة محمد ويقول اللَّه ﷿: يا رضوان افتح أبواب الجنان، يا مالك: أغلق أبوابَ الجحيم عن الصائمين من أُمة محمدٍ ﷺ" (١)، والحديث منقطعٌ فإنهُ رواه الضحاك عن ابن عباسٍ، والضحاك لم يسمع من ابن عباس ﵄، هكذا جواب بعض العلماء (٢).

قلت: والذي يظهر لي من الجواب عن هذه الأحاديث أنَّ المراد بقوله ﷺ: "وغلقت أبواب النار" أي استمرت على حالها قبل رمضان مغلوقة كقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا﴾ [النساء: ١٣٦] وكذا القول في أبواب الجنة على رأي من زعم أنها مفتوحة الآن وإلا هذا الكتاب قد نطق بتغليق الأبواب فقد قال تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ [الزمر: ٧١] فالحقُّ أن أبوابَ جهنَّمَ مغلقةٌ، أمَّا اليومُ فعَلَى الصحيح المعتمدِ وأمَّا فِي الآخرةِ فَلا نزاعَ اللهُمَّ إلا أنْ يُنَازعَ في ذلِكَ من لا يعتدُّ بنزاعِهِ واللَّه تعالَى الموفقُ.

Rujukan halaman ini: البحور الزاخرة في علوم الآخرة، ج 3، ص 1339 (SanadKitab #132973, hlm. urut 1352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.